أدوات المستخدم

أدوات الموقع


pri:waqf

العبارات المختصرة وتفصيلها من رخصة وقف

  • لسنا بحاجة لابتداع شيء لنشر العلم لأن أن الأعمال الفكرية ليست محدثة وأن قرون الخير الأولى نشرت العلم دون تملكها.

<box> ما ذكر آنفا هو مسألة بديهية عند المسلمين لدرجة انه لم يتطرق أحد قط اليها على مر التاريخ الاسلامي، فلا البخاري ولا ابن الهيثم ولا ابن حيان ولا ابن تيميه ولا الفراهيدي ولا ابن خلدون … لم يقل أحد من هؤلاء المبدعين الأفذاذ (على اختلاف المجالات التي أبدعوا فيها إن دينية أو دنيوية) ولا حتى لمّح إلى أن ما عمل عليه طوال سنين طويله هو ملك فكري له وأن على كل من يريد الإنتفاع به عليه أن يدفع له قدر من المال وإلا فإنه يصنف قرصانا (أي قاطع طريق) ويودع السجن. ماذا؟! لو كانت هذه هي الحال لما تطوت العلوم والمعارف إلى ما هي عليه اليوم. </box>

  • حبس المعرفة والعلم عمن يحتاجه هو إضرار بالناس لصالح قلة منهم، وهذا مما نهى عنه الشارع ولا يبرر هكذا فعل إلا من يؤمن بالرأسمالية الذاتية التي تطرفت في تعظيم مصلحة الفرد.

<box> ولكننا اليوم نقف أمام سيطرة الثقافة الغربية والرأسمالية والتي تضع نصب عينها المصلحة الذاتية والمباشرة فقط. وكان من وبالها على البشرية تطبيق مفاهيم الملكية الفكرية وحقوق الطبع وبراءات الاختراع. واصبحت الدول الكبرى تتسلط على تلك الضعيفة بهذه الحجج. فاعادة تصنيع علاجات معروفة مخالف للقانون ويمكن أن تنشأ على أثره الحرب، لأن المصنع المنتج وان كان يعرف بالضبط التركيبة المطلوبة ولديه من العمالة والتقانة ما يؤهله للإنتاج فإنه ممنوع من ذلك لأنه لم يأخذ الأذن ولم يدفع المال للشركة المالكة لفكرة المنتج. هذه ليست قصة خيالية بل تحدث فعلا، وقد حدثت مؤخرا فيما يخص انتاج علاج للأيدز في بعض الدول الفقيرة. </box>

توحيد المصطلحات

<box 80%> توحيد المصطلحات

منتج/منجات فكري(ـة) عمل/أعمال فكري(ـة) الأولى تسقط صفحة مادية وذاك لا يصب في صالح البرمجيات الحرة كما أنها تحتاج للحركات لتميزها عن المنتِج بالكسر
منتج/منجات فكري(ـة) عمل/أعمال فكري(ـة) الثانية أعم وقد توحي بشمول أشياء لا نريد أن يشملها المصطلح
مالك العمل/المنتج صاحب العمل/المنتج الأولى تتضمن اعتراف بالملكية الفكرية الثانية محايدة
المبتكر والمنتفع المرخص والمرخص له الثانية تناسب الوثائق القانونية

</box>



نقاش

أدخل تعليقك:
23 -3 = ?
 
pri/waqf.txt · آخر تعديل: 2015/04/23 00:21 (تحرير خارجي)