أدوات المستخدم

أدوات الموقع


العمود الجانبي

مُـدَوَنَـةُ زَكَرِيَّاء

<box center autoarchive_box green | أرشيف المدونة > <box fa fa-rss></box>

0 مشاركة لشهر شباط 2021

</box>

<box center orange | آخر التدوينات> <box fa fa-pencil-square-o></box>

</box>

<box center red | آخر التعليقات > <box fa fa-comments-o></box>

</box>

<box center blue | سحابة التصنيفات> <box fa fa-cloud></box> search?q=blog%3Azakaria&amp;btnI=lucky </box>

blog:zakaria:2012-02-09-the-cow-and-arab-countries


البقرة وواقع الأمّة المرير .. نفتة مصدور ..

المقدمة:

بسم الله الرحمن الرحمن

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه .. ثمّ أمّا بعد ..

فإنّ القصص المحزنة، والتجارب البائسة الأليمة التي مرت وتمر بها أمة الإسلام أعظم من أن تختصر في بضع كلمات في تدوينة بسيطة، لكنّي أحببت ذكر هذه الكلمات لعل الله أن ينفع بها إنّه سميع قريب مجيب، وأن يكتب لها القبول، وأن تكون سبباً في إبصار النور لكثير من المسلمين الذين يدخلون تحت قاعدة: الغفلة كمرض الجنون. إلاّ من رحم الله وقليلٌ ما هم.

قصتنا اليوم لها عنوان برّاق ، غريب ، عجيب ، جميل في نفس الوقت! وقد يتساءل البعض عن سبب الجمع بين الحيوان الأليف، مع أمّة كبيرة وعظيمة وجليلة مثل أمّة الإسلام ردّها الله الى الصواب، والحق، وأخزى من يريد لها الشر والضياع والشتات.

فأقول: هذه قصة واقعيّة ، ولم يكن التشبيه من باب جعل الحيوان كالإنسان، معاذ الله! ولكنّ القصة كانت هكذا لعدة أسباب منها: أسباب لغوية، وواقعية وروائية الخ … ونقول أيضاً: شرف الله ورفع قدركم بنعمة العقل.

والله من وراء القصد.

الموضوع:

العنوان:

البقرة والراعي الحقير، مع أبيه الخبيث! قبّحهما الله ولا أبقى فيهما طرفة تطرف، وأخزاهما في الدنيا والآخرة، = وألحق فيهما قوله جلّ وعلا: {عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}.

ملاحظة: والد الراعي يعمل بقاعدة: الذي في يده مطرقة يميل إلى الظن بأن كل ما حوله مسامير. - ابراهام ماسلو .

- في يوم من الأيّام كانت تلك البقرة التي ترفل في ثوب الصحة والعافية قوية وشابّة، وكان الراعي يزورها كل صباح ليستخرج من أثدائها اللبن الطازج! ومع مرور السنين ، وسيطرة الوهن، والضعف والكسل، لم تستطع بقرتنا الجميلة السيطرة على الوضع جيداً. فبقي رأسها دائماً تحت رِجل الراعي ووالده.

وبعد مرور سنوات طويل .. ما الذي جرى !!

- ملاحظة: لا يوجد أي مساند للبقرة المسكينة.

- بعد كل تلك السنوات والتي كان يستغل فيها الراعي الحقير ووالده حليب البقرة، احدهما يسرق بشكل مباشرٍ ، والآخر يسرق ويقول: أنا أشتري اللبن منكم! حتى استنزفاها بشكل كامل، وعجزت البقرة عن ضخّ المزيد من الحليب ..

فما هو جزاء هذه البقرة ؟! بعد كل هذا الخير …

- يوجد خياران لا ثالث لهما:

-1- بيعها (الاستغناء عن خدماتها، وتركها بشكل كلي) وهذا أهون شيء يمكن فعله من راعٍ حقير، وأب أخبث منه.

-2- أن تكون كبش (بقرة) الفداء!؛ ذبحها: تمرير السكين من الوريد الى الوريد وهذا الخيار وإن كان صعباً جداً ويحتاج الى اجتماع: مع أخذ ورد من عائلة الراعي؛ إلاّ أنّ مثل هاذين المدمرين (الراعي ووالده) لا يباليان ولا يهتمان، ولا يملكان في قلبيهما ذرة رحمة اتجاه هذه البقرة المسكينة.

مع الأسف ! ذبحت البقرة …

بعد مرور سنوات من ذبح البقرة المسكينة من قبل والد الراعي الخبيث، بتواطئ مباشرٍ مع ابنه الحقير!، وتفريق لحمها على القبائل، لكي لا يأخذ أهل البقرة بالثأر! فإذ بنا نسمع مفاجئة جميلة ورائعة ..

إنّها كرامة: الدم الذي سفك ظلماً، وعدواناً …

قال الشيخ عبد الله عزام رحمه الله:

( إنَّ كلماتنا ستبقى ميتةً عرائسَ من الشموعِ لا حراكَ فيها جامدة حتى إذا مِتنا من أجلها انتفضتْ حيةً وعاشتْ بينَ الأحياءِ كل كلمةٍ عاشتْ كانت قد اقتاتت قلبَ إنسان ٍ حي فعاشت بين الأحياء والأحياء.. لا يتبنون الأموات! ).

علمنا بأنّ تلك البقرة قد تزوّجت من أسد، وأنجبت شبلاً (أنجبت شبلاً، ولم تلد ثوراً).

وقد جاء الشبل الذي تحوّل بعد مدة الى أسد ..

(وقد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت .. ويبتلي الله بعض القوم بالنعم) أبو تمام.

تركت تلك البقرة ميراثاً رائعاً وعظيماً، لكي نأدب الراعي ووالده قليلاً، فالقادم أدهم وأمر.

وصدق من قال: من ينام على الأرض لا يقع. (ولو اعتبرا بهذه الجملة البسيطة، لما وقعا في الفخ ..!!).

قال الله تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}.

وقال عزّ وجل: {يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ}.

وصدق من قال:

سألوهُ: هل يأتي السلامْ. فأجابهم: يأتي ولكن في المنامْ. وإذا على وتدٍ يبيضُ الطائرُ الرنّامْ. وإذا الشتاءُ أتى بصيفْ. وإذا الكريمُ أسى بضيفْ. وإذا رأيتَ الشمسَ في غسقِ الظلام.

هل السلام الآن مفيدٌ ، أم ماذا ؟ أم الرد بالمثل !! سنرى ماذا سيحصل ..

عاد الأسد ليثأر لأمّة المقتولة .. ويريد أن يقتص من الراعي ووالده!

ومن هذه نجد بأنّ الدائرة تدور ولا تقف، وأنّ الدنيا تتقلب وتتبدل، ولا يطول عزٌّ في الغالب.

قرر الأسد أن يثأر ويمرر السكين من الوريد الى الوريد ! وهذا هو الرأي الصواب، يعيش مولانا الأسد.!! كما قال أحمد شوقي رحمه الله في أحد رواياته.

وانتقم الأسد لأمّه، ولم يذهب دمها سداً، لأنّ الحق يعود وسيعود بعزّ عزيز أو بذل بذليل.

الخاتمة:

إنتهت قصة الراعي، ووالده ، وانتصر الحق مهما طال ليل الظلم والجور. وهذا وعد الله عزّ وجل إذ يقول: وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُه [الحج:40].

نقاش

عبد الرحمان ابن عبد الله, 2012/02/18 13:03

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواننا لقد تتبعت شيئما أعمالكم في خصوص الأعجوبة وإنني أقدر مجهودكم وتعبكم من أجل أمة الإسلام خصوصا ولكي أختصر ـ لدي إكتشاف للغة كاملة إن شاء الله حددت عدد حروفها في 44 حرف تتوفر على جل قواعد لغة كاملة من نحو وصرف ….الخ لقد خططت لاستعمالها في اللاعلاميات كوسائل تشفير المعلومات ـ البيانات إذا * آلبرامج ـ ألنظم والملفات ويكفي أن أذكر أن الحرف إما numérique -alphanumerique بمعنى الحرف سيعتبر caractere .

كما وجدت لهذه اللغة إستعمالا ذو مفعول جد إيجابي في الطب ـ فرع ـ أمراض العقل وبالذات la schizophrénie أو ببساطة الجنون ولقد صنعت له آلة صغيرة تخفف آلام المريض كما أنها لغة وتقنية تمكن من الحد من الخلط la shizophasie et

les shizozesوهو ما نلاحظ حين يخلط المريض أحرفا خليط من اللغة التي تعلم أو اكتسب ولتقنية العلاج هاته تتطلب خبرة للاستعمال بدأ مثلا بمعرفة جميع منطوق المريض وهي تقنية يطول الحديث عنها…

أوجز من منكم مستعد للتعاون في إطار شراكة علما أن لا هدف مادي لي من هذا - ونصيبي المادي سأوقفه لليتامى…العمل شبه تام في موضوع الطب أما الإعلاميات فالمادة الأولية متوفرة شيء من المجهود فتبلغ المقاصد وقد لاحظت عنكم الصبر والتنقيب لأجل هذا أستفتيكم وشكرا…

getcatimini@gmail.com

bilchamm@hotmail.fr

زكرياء, 2012/02/19 13:25

مرحباً أخي عبد الرحمن يمكنك مراسلتي في المجتمع اذا احتجت أي شيء .

Gisela, 2012/03/05 19:23

This is way more helpful than anything else I've lokoed at.

Oscarelis, 2012/04/01 19:11

Walking in the presence of gantis here. Cool thinking all around!

Ahmed Janim, 2012/04/11 12:17

مش المفروض انو الله خلق البقر لهاد الاشي .. حليب ولحم بس حبيت ابيات الشعر والاستدلالات

زكرياء, 2012/07/21 07:05

شكراً على مرورك معذرةً فلم أكتب منذ مدة. فالبقرة المقصودة هي الأمة . مجازاً .

Tsunayoshi, 2012/05/22 03:23

Wow! Great thinikng! JK

Muhammad, 2012/07/30 04:03

Everyone would benefit from raednig this post

Coralee, 2012/12/01 07:08

The purchases I make are entirely based on these artcleis.

Seston, 2013/05/02 17:07

With all these silly websites, such a great page keeps my intrenet hope alive.

xvlsyzgm, 2015/04/24 00:01

البقرة وواقع الأمّة المرير .. نفتة مصدور .. [أعجوبة] <a href=“http://www.gz9b88m92u508x6rnss4y2100vbmt55xs.org/”>axvlsyzgm</a> xvlsyzgm http://www.gz9b88m92u508x6rnss4y2100vbmt55xs.org/ [url=http://www.gz9b88m92u508x6rnss4y2100vbmt55xs.org/]uxvlsyzgm[/url]

أدخل تعليقك:
121 +4 = 
 
blog/zakaria/2012-02-09-the-cow-and-arab-countries.txt · آخر تعديل: 2015/04/23 00:19 (تحرير خارجي)